تتناول المسرحية بشكل رمزي انتقال الشاعر العباسي ابن الرومي إلى عالم معاصر يعيش فيه الناس داخل مدن الصفيح. هناك يكتشف واقعاً اجتماعياً قاسياً يتميز بالفقر والتهميش والظلم.
تعرض المسرحية صراعاً بين سكان هذه الأحياء الفقيرة والسلطات، خاصة في ما يتعلق بعمليات الهدم وإعادة التهيئة، مما يبرز معاناة الإنسان البسيط.
تعتمد المسرحية على أسلوب لوحات مسرحية غير خطية، وتوظف ابن الرومي كشخصية رمزية تنتقد الواقع وتكشف تناقضات المجتمع