محتوى القصة
تدور الرواية حول موضوع اجتماعي مهم وهو العنف المدرسي وتأثيره على الأطفال، حيث تعكس حالة تلميذ يعيش:
خوفًا أو ضغطًا داخل المدرسة
صعوبة في التعبير عن معاناته
انعكاس ذلك على تحصيله الدراسي ونفسيته
ثم تتطور الأحداث نحو:
انكشاف المشكلة
تدخل الأصدقاء أو المحيط
محاولة إيجاد حل يقلل من العنف
الوصول إلى رسالة أمل مفادها أن “غداً يوم سعيد”