للطفل النابه تطلعات معينة ونظرات فاحصة في الكون المحيط به.. فهو يحاول أن يدقق في الظواهر التي يشاهدها أو تتراءى له، ويحرص على معرفة ال أبعاد والملابسات التي تغلف هذه الظواهر، ولذا فإننا نجده دائم التساؤل والاستفسار عما يدور حوله، وقد يقف الأب عاجزا عن الرد نظرا لغياب بعض المعلومات العلمية عن ذهنه في ذلك الحين، ولذا فإذن الكتاب الكتاب يحاول أن يجيب عن عدد كبير من الأسئلة التي تتردد في خاطر الطفل أو الشاب حول الظواهر الطبيعية والحقائق الكونية، والعمل على كشف الستار عن كثير مما أفرزه العلم من صناعات وتكنولوجيا تتطور يوما بعد يوم!