تدور القصة في إطار تربوي حول أرنب صغير يتصف بالعناد وعدم الاستماع لنصائح وتوجيهات والديه أو من هم أكبر منه سناً. يقع الأرنب في مأزق أو يواجه خطراً في الغابة نتيجة إصراره على رأيه وتجاهله للتحذيرات (مثل الاقتراب من فخاخ الصيادين أو الحيوانات المفترسة)، لينتهي الأمر بتعلمه درساً قاسياً ومفادُه أهمية طاعة الوالدين والاستماع إلى النصيحة لحماية النفس من المخاطر.