غادرت الأم عملها لتصطحب تمذوب من المدرسة إلى الطبيب، ثم عادت سريعًا إلى المنزل لتعتني به. كانت تدهن البثور بالدواء، وتحكي له القصص، وتلعب معه لتخفف عنه. كما أعدّت له مفاجأة جميلة: فعندما تتحسن صحته، سيخرجان معًا في نزهة. ما أروع أن تعتني بنا أمي عندما نعاني من جدري الماء!