كانت تلك هي نصيبي من مصر، ومصر أجمل من كل شيء. هكذا يتحدث إلينا، وهو في حالة من الانبهار، بطل إحدى القصص الست التي يتضمنها هذا المجلد المصوّر. ويمكن فهم هذا الانبهار بسهولة. فمصر، أرض الوفرة والحكمة والغموض، ما تزال حتى اليوم تثير الدهشة والإعجاب.
في حضارة الفراعنة، يمتزج هوس الموت بفرح الوجود، وقسوة الحياة بمتعة اللحظة الحاضرة. وعلى امتداد أكثر من ثلاثة آلاف عام من التاريخ، ظلت هذه الحضارة تكاد تكون ثابتة على حالها. فهل كان ذلك لأن البشر كانوا يجدون فيها ما يرضيهم؟