غَداً ذِكْرَى عِيدِ الْمَوْلِدِ لِينَا وَآدَمُ يُحِبَّانِ هَذِهِ الْمُنَاسَبَةَ السَّعِيدَةَ الْعَائِلِيةَ، وَبِمُجَرَّدِ التَّفْكِيرِ فِي تَذَوُّقِ الْحَلَوِيَّاتِ الْمُفَضَّلَةِ لَدَيْهِمَا بَدَأَ لُعَابُهُمَا يَسِيلُ. مَاذَا لَوْ سَاعَدَا وَالِدَتَهُمَا فِي إِعْدَادِهَا؟ وَبِسُرْعَةٍ يَجِدُ الشَّرِهَانِ نَفْسَيْهِمَا فِي الْمَطْبَخ. آدَمُ مُنْهَمِكَ رَغْمَ بَعْضِ الْأَخْطَاءِ. لِينَا تُثَمِّنُ تَصَرُّفَاتِ أُمِّهَا الَّتِي تُسْرِعُ فِي لَفّ الْعَجِينَةِ فِي َحفْرِهَا، وَفِي تَقْطِيعِهَا عَلَى شَكْلِ غُرِيْبَةٍ أَوْ كَعْبٍ
غْزَالِ أَوْ مَقْرُوطٍ… يَا لَهَا مِنْ فَرْحَةٍ هَاتِهِ ألَّتِي يَجْلُبُهَا إِعْدَادُ حَلَوِيَّاتِ
أَلْعِيدِ… وَالِاسْتِمْتَاعُ بِأَكْلِهَا جَمِيعاً!