تنطلق فكرة الكتاب من مبدأ أن التربية الخاصة تنظر إلى الطالب ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ككائن متميز بحاجات، وخصائص، وقدرات تختلف عن أقرانه العاديين. ويوضح المؤلفان أن الإعاقة الواحدة لا تشكل فئة متجانسة من حيث الأسباب، أو المستويات، أو المضامين التربوية والنفسية؛ وبالتالي لا يمكن استخدام منهج موحد وثابت للجميع.