في سن الخامسة عشرة، يقرر الراوي مغادرة الجزائر، وطنه الأم، والتسلل إلى فرنسا بشكل غير شرعي. وعلى مدى عامين، تتغلب إرادته في النجاح على كل العقبات، إلى أن يواجه أصعب التحديات على الإطلاق. ففي صباح أحد الأيام، يسقط «ستار أحمر» على عينيه.
أمام فقدان البصر، يجد الراوي سبل المقاومة والتأقلم من خلال قدرته على التعامل مع الأرقام، وشغفه بالأدب، وحبه للنساء الشابات اللواتي كنّ جزءاً من حياته. واستناداً إلى تجربة الكاتب الشخصية، يقدّم هذا العمل سرداً قوياً عن صمود مراهق استثنائي في مواجهة المحنة وإعادة بناء الذات.